ألا كانت الدنيا غرورًا وباطلا
فكن حذرًا منها ولا تك غافلا
فغرَّت رجالاً جمَّةً ونساءَهم
فصاروا لخسرانٍ وشرٍّ حبائلا
ولا تتّبعْ أهواء نفسك يا فتى
فتردى وأهل الله كن متواصلا
وتابعُهم حقًا إلى الله واصلٌ
فكن يا أخي في دينهم متداخلا
صلاةٌ وتسليمٌ على أحمد الهدى
مع الأهل والأشياخ كانوا وسائلا