تخطَّ إلى المحتوى

الحمد للآمر بالدعاء

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

الحمدُ للآمر بالدعاءِ

في حال شدةٍ وفي الرخاءِ

حمدًا يدوم مثل ملك اللهِ

يجري مع الدهر بلا تناهِ

صلّ وسلّمنْ على ذي الفضلِ

محمدٍ خاتم كل الرسلِ

وآله ذوي الهدى والكرمِ

وصحبه هداة كل الأممِ

ما دام مرفوعًا إلى السماءِ

أيدي ذوي الحاجات للدعاءِ

سمّيته حبلاً موصّلا إلى

عفو الإله جلَّ شأنًا وعلا

وبعدَ ذا فإنّ للدعاءِ

حالاً تردّ قوة البلاءِ

فاغفرْ لنا اللهمَّ يا اللهُمّا

من كل ما ذنبٍ إذا ألمّا

واغفرْ لوالدي مع الوِلدانِ

يا ربَّنا وكل ذي الإيمانِ

وافتحْ على القرّاء والطلابِ

فتحًا يكون كاشف الحجابِ

وارزقْ لهم علمًا كثيرًا جامعا

في هذه الدار وتلك نافعا

ونجِّهم مكيدةَ الشيطانِ

يا ربَّنا وموجب الخسرانِ

بجاه طه خير الأنبياء

صلّى عليه خالق الأشياءِ

يا ربنا بعهدك الوفيِّ

وكل ما في حزبنا السيفيِّ

وما حوى المغني من الدعاءِ

وما من الأملاك في السماءِ

يَسِّرْ لنا الأرزاق والأعمارا

وهبْ لنا بفضلك الأستارا

وهب لنا الوفاق في الأحوالِ

وارزقْ لنا الأمن من الأهوالِ

يا ربنا بجاه أحمد الإمامْ

صلّى عليه الله ما ناح الحمامْ

وجاهِ صحبة الكرام النُّجَبا

الراشدين المرشدين الأُدَبا

يسِّرْ لنا سعادة الدارينِ

ونجِّنا إذّاك في هاتينِ

وقلِّبِ القلوب من كُفّارِ

لدين إسلامٍ أيا جَبّاري

وأصلحِ القضاة والرعايا

وهب لكل مسلمٍ نجايا

لطيفُ يا لطيفُ يا لطيفُ

وقايةً من كل ما يُخيفُ

يا ربنا يا مالكَ الدارينِ

إجابةَ الدعاء في الطرفينِ

يا حيُّ يا قيّومُ يا ديّاني

إليك أشكو شدة الزمانِ

بجاه طه المصطفى العدنانِ

وآله والصحب والتِّجاني

معينُ يا معينُ يا معينُ

أجبْ دعاءنا أيا أمينُ

يا ربَّنا يا ربّنا يا ربَّنا

يا ربنا يا ربنا اغفرْ ذنبنا

وذنبَ كلّ من بنا تعلَّقا

من والدٍ والوُلْدِ ثم الأصدقا

نسألك اللّهمَّ يا اللّهُمّا

من فضلك الجميل خيرًا جمّا

في هذه الدار وتلك الدارِ

بجاه فضل أحمد المختارِ

صلّى عليه خالقُ السماءِ

ما مدَّ كفّاً طالبُ العطاءِ

نعوذ بالله وبالرحمانِ

من كل حاسدٍ ومن شيطانِ

وشرِّ كل كافرٍ وكافرهْ

وكيد كل فاجرٍ وفاجره

يا ربَّنا يا خالق العوالمِ

حُلْ بيننا وبين كل ظالمِ

وباعدَنْ بيني وبين النارِ

في هذه الدار وتلك الدارِ

ونَجِّ من يحبّنا للهِ

ومن نحبّه بلا تناهي

بحرمة النبيِّ والأصحابِ

صلّى عليه مالكُ الأربابِ

يا ربَّنا بحرمة التنزيلِ

وحرمة التوراة والإنجيلِ

وكل ما نزّلت من كتابِ

على انبيائنا ذوي الأصحابِ