عبرتِ على أهازيج التمني
زماناً صارخاً خصب التجنّي
فأقبل طيفُكِ الساري رقيقاً
نميراً سلسلاً عذب التغنّي
يهدهد للسرير وفي حَنانٍ
يساهر نجمة الصبح الأغنّ
فيا أغلى النساء على فؤادي
سئمتُ العيش في بُعدٍ وضنِّ
وحسبي أن تطيلي في دعاء
يغيث القلب من دفء التمنّي
وحين تسائلين العمر عني
سلي الأيام: كم يوماً ستُغني
وكم من دمعة تجتاح جفني
وكم من لوثة للقلب تضني
وإذ تروين للنجم الحكايا
عن الميلاد في بدئي وكوني
تُرى... هل كنت مفتوناً بعمري...؟!
أكنت بتلك أبكي...؟، أم اغنّي
عبرتِ إلى دمي قلباً وروحاً...
وكنتِ على الدوام كضوء عيني
فكنتِ لواعج النجوى... وصوتاً
نسجت بخفقه شعري و فني
سيذوي البعد يا أمي قريباً
وأرجع زهرة في حضن غصنِ
فكوني نسمة تثري فؤادي
وتمنحني الأمان بليل حزنّي
أيا أملاً توهّج في خيالي
فأوغل شارداً بيني وبيني
يردد شدوَه بين حروفي
ويمسح عن دمي لون الأنينِ
أغيثي جرعة النجوى بعزم
يصون الحبّ بين الخافقينِ