تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

ضِقتُ!

في داخلي صراعٌ موَشَّى

كلُّما خلتُهُ خفيًّا.. تفشَّى!

آهِ..

منذُ احتدمتُ شيئًا.. فشيئًا

صرتُ أبدو على مرايايَ وَحشا!

غرَّني

في المكانِ صمتٌ طويلٌ

فملأتُ الجهات رسمًا ونَقشا!

ريشتي حُرقةٌ

ولَوحيَ ماءٌ

ويَدي تحمِلُ القصائدَ نَعشا!

هكذا!

فجأةً تمرَّدَ حُزني

وأبى أن يُعانقَ الرِّمشُ رمشا!

وقَسا

سادنُ الخيالِ.. فأمسى

خافقي مُرغَمًا يواجهُ جَيشا!

غاصَ بي

شاعرٌ.. كأنَّ خُطاهُ

فوقَ قيثارةِ الحياةِ تمشَّى!

كُلُّ

ما فيهِ ذائبٌ.. فلماذا

دجلةُ الرُّوحِ لم تزلْ فيهِ عَطشى؟!

بخفيفٍ

من التَّفاعيلِ يجري

بعصيٍّ من القوافي توشَّى!

كانَ

صِرفَ الخيالِ.. جَمَّ المعاني

فإذنْ.. كيفَ أصبحَ اليومَ هَشَّا؟!

ضَمَّ

في ساعدَيهِ حفنةَ حِبرٍ

وبنى للُّغاتِ والحرفِ عَرشا..

فإذا

فاتحَ الرُّؤى بحديثٍ

أترعَ الكأسَ بالحماقاتِ.. طَيشا!

هوَ

طيرٌ.. على حُقولِ التَّمنِّي

راودَ الغصنَ كي يؤثِّثَ عُشَّا!

لم يزلْ

منذُ أن توارى بظلٍّ

يعبرُ البيدَ في غشاواتِ.. أعْشى!