أَرْضٌ لِوَهْمِ اُلْإِسْمِ
يَرْسُمُهَا فَمٌ
شَفَةُ اُلْفَرَاغِ خُطُوطُهُ،
يَمْضِي إِلَى رُوحِي
يَعَضُّ كَلاَمَهَا.
لِلْوَقْتِ فِي اُلْأَمْدَاءِ نَهْرُ خُرَافَةٍ
ظَمَأُ اُلْمُيُوطِ ضِفَافُهُ،
هَلْ تَغْسِلُ اُلْأَسْمَاءَ رَائِحَةُ اُلدُّفُوفْ ؟
عَنْ نُقْطَةِ اُلْإِسْم اُنْسَلَلْتُ
اُلْكَوْنُ نَبْضَةُ شَهْوَتِي ،
بِاُلْحَدْسِ أَعْبُرُ
مِنْ عَمَايَ إِلَى رُؤَايَ
سُلاَلَتِي
عُشْبُ اُلْبَصِيرَةِ
وَ اُلْحُرُوفْ.
سَقَطَ اُلزَّمَانُ
وَرِيفُ خُطْوَتِهِ اُلطُّلُولْ
وَ خُطَايَ فِي اُلْمَحْجُوبِ سُنْبُلَةُ اُلْحُلُولْ،
فَصِلِ اُلْوُجُودَ
بِمَاءِ رُوحِكَ
تُبْصِرِ اُلْأَشْيَاءَ فِيكَ
تَمِيسُ
مُثْمِرَةُ اُلشُّفُوفْ.