جَسَدٌ
يَدْخُلُ هَذِي اُلْأَرْضَ
مِنْ بَابِ اُلسَّمَاءْ
لَوْنُهُ
تُفَّاحَةُ اُلْيُتْمِ،
يُؤَاخِي اُلْبَرْقَ بِاُلْحُبِّ
وَ نَرْدَ اُلْحِبْرِ بِاُلْوَقْتِ
وَ يُلْقيِ
فِي يَقِينِ اُلْمَاءِ
أَحْجَارَ اُلرِّثَاءْ.
جَسَدٌ
يُعْطِي إِلَى اُللَّيْلِ اُسْمَهُ
رَأْسُهُ
أَمْطَارُ بُرْجٍ
مِنْ تَوَاقِيتِ اُلْحُرُوفْ،
أَيُّ ضَوْءٍ
يَسْتَطِيعُ اُلصَّيْدَ فِيهَا
دُونَ أَنْ تَرْتَجَّ أَطْرَافُهُ
فِي قَوْسِ اُلنِّدَاءْ ؟ !.
جَسَدٌ حَرْفٌ
تَرَى اُلرُّوحُ بِهِ اُلشَّمْسَ
كَمَا طِفْلٌ
عَلَى زِنْدِ اُلْمَسَاءْ.