مددتَ يداً أخي وعقدتَ عزما
وقلتَ إلى البلادِ نعودُ يوما
أخي.. وأخَ الشبابِ.. وكلُّ حرٍّ
لطغيانِ الطغاةِ يزيدُ لؤما
فرادى نحنُ نحملُ ما استطعنا
من الشهدا، وتحملُ أنتَ قوما
فكم باغٍ تمادى في أذانا
وظنَّ فعالَهُ المذمومَ حَزما
فصبراً فالصباحُ لهُ طلوعٌ
وإنَّا نُدركُ المطلوبَ حتماً
ونفرضُ في مرابعِها سلاماً
ونجعلُ أمرنا شورى وحُكما