تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

النسيب

أكتبُ لكِ…

فتقرأين

ثم تضعينَ الهاتفَ جانباً

كأن رسائلي كوبُ ماءٍ

لا يستحقُّ أن يُشرب

الإشارة الزرقاء

تُعلنُ أن يديكِ مرّتا على كلماتي

كما يمرُّ عطرٌ خفيفٌ

ولا يتوقفُ عند أحد

أتعلمينَ ماذا يفعلُ اللونُ الأزرقُ بي؟

يصيرُ مثلَ صفّارةٍ في رأسي

مثلَ ضوءِ إسعافٍ

يمرُّ بجانبي ولا يسعفني

أيتها المؤدّبةُ حدَّ الجرح

إن القراءةَ بلا جواب

هي طريقةٌ أنيقةٌ

لقتلِ رجلٍ

من غيرِ دم

أنا لا أطلبُ كثيراً:

ردّاً قصيراً

بحجمِ “نعم” أو “لا"

لكن لا تتركيني

معلّقاً بين علامتين زرقاوين

كأنني قميصٌ قديمٌ

على حبلِ غسيلٍ

ينتظرُ ريحاً

لن تأتي.