تخطَّ إلى المحتوى

حرفي على أعتاب باب قصيده

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

حرفي على أعتابِ بابِ قصيدِهِ

تركتَ يداهُ طرقةً بحديدِهِ

شعري تصرَّمَ قبلَ وقتِ مَواسمٍ

كانتْ ربيعاً أخضراً في عودِهِ

وتسمَّرتْ بعضُ المشاعرِ خِلتُها

مزجتْ قديمَ تنهدٍ بجديدِهِ

بالصمتِ لاذ الهمسُ في أعطافِهِ

خوفاً كلوذ هَجِيرَنا بصعيدِهِ

ودمي بنارِ الآهِ ألفُ تَوجُّعٍ

أخفى سَعيرَ تَوجُّسٍ بوريدِهِ

رغمَ انتصارٍ في الحُروبِ قرأتُها

سورَ التَّرحُّمِ فوقَ جسمِ شهيدِهِ

قد باعني الزمنُ اللئيمُ بخسِّةٍ

حسبي كمن قد باعَ بعضَ عبيدِهِ

في رحلتي والحرفُ شدوُ قريحةٍ

ثكلى تَعاظَمَ دَمعُها برصيدِهِ

وحدي يُسامرني التَّغَرُّبُ لَمْ أزلْ

أرنو بطرفٍ في انتظارِ بعيدِهِ

كمسافرٍ أشقى الرَّحِيلُ دُرُوبَهُ

مازالَ يبعثُ حُلْمَهُ لبريدِهِ

موَّالُهُ في الوجدِ رعشةُ هاربٍ

فتخرَّست ألحانُهُ بنشيدِهِ

ذَبُلتْ قواهُ بانتظارِ غَمامةٍ

يجري بها نهراً بكلِّ صُمودِهِ

هي رحلتي أوجزتُها بعبارةٍ:

ك أبٍ ترفَّقَ صادقاً بوليدِهِ

يا شعرُ إبنكَ ها أنا وغوايتي

محمودةٌ فاقبلْ رعونَ قصيدِهِ