يا أقسى من ليلٍ أسودْ
يا همّاً يَقهرُ مُذ عربدْ
كي يوقظَ وهماً في دربي
مفتولَ السَّاعدِ إذ يَمتدْ
وخرافةُ عِشقِك لَمْ تَبرحْ
في قلبيَ طفلاً لَمْ يَرشَدْ
ومحوتُ سوادِك عَن رُوحي
وأُفاجَأُ حُزنِيَ إذ يَشتَدْ
واللَّونُ البائسُ في عيني
إذ يَرسِمُ غُولاً في المَشهَدْ
والحسرةُ ذنبٌ تُرهِقُني
في صدريَ ناراً لا تَخمدْ
والخوفُ القَابِعُ في ذاتي
كظلامٍ فوقيَ إذ يَمتدْ
لا شيءٌ حاولَ أن يأتي
ك جنونيَ آهٌ بل أبعدْ