تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

"صهيلُ الغياب"

كلّما سرتُ في طريقٍ بلا نهاية،

تخيّلتُ أنّ الغيابَ يُنادي باسمي.

الغياب؟

حصانٌ جامحٌ

يُطلقُ صهيلَهُ

في فراغِ الروح.

"أطيافُ العابرين"

كلّما مرّ وجهٌ مألوف،

ارتجفتُ كأنّ الذكرى تُوقظُ ما مات.

العابرون؟

أطيافٌ هادئة

تتلاشى قبل أن أُلقي عليها

تحيّة المساء.

"وشمُ الانتظار"

كلّما جلستُ على حافةِ الوقت،

شعرتُ أنّ الانتظارَ نقشٌ على جلدي.

الانتظار؟

وشمٌ سرّي

يحملُ ملامحَ الذين لن يأتوا.

"شهقةُ الفجر"

كلّما تنفّستُ أوّل خيطٍ من الضوء،

شعرتُ أنّ الليلَ لا يغادرُ بسهولة.

الفجر؟

شهقةٌ مكبوتة

تكشفُ عن ألمِ البدايات.

"عزلةُ الضفاف"

كلّما نظرتُ إلى النهر،

شعرتُ أنّ الضفافَ تشبهني.

العزلة؟

نهرٌ بلا جسور،

يجعلُنا نُحدّقُ في المدى

دون أن نعبر.

"رمادُ الأماني"

كلّما أشعلتُ حُلمًا،

تذّكرتهُ حين صار رمادًا.

الأماني؟

جمرٌ مُتقد

يحترقُ كلّما اقتربنا منهُ.

"غربةُ المرآة"

كلّما نظرتُ في المرآة،

رأيتُ وجهًا لا يشبهني.

الغربة؟

مرآةٌ غامضة

تعكسُ صورًا

لا نجرؤُ على تصديقها.

"قُبلةُ الريح"

كلّما داعبتني الريحُ،

شعرتُ كأنّها تحملُ سلامًا

من مجهولٍ أعرفه.

الريح؟

رسالةٌ مكتوبةٌ

بأنفاسِ الذينَ مرّوا

ولم يتركوا أسماءهم.

"ظلُّ السؤال"

كلّما طرحتُ سؤالًا،

أجابتني الحياةُ بصمتٍ أطول.

السؤال؟

ظلٌّ يُرافقنا

في رحلةِ البحث

عن نورٍ لا يُضاء.

"إغماضةُ الغيم"

كلّما اقتربتُ من الغيم،

شعرتُ كأنّني أُلامسُ حُلمًا مبللًا بالحنين.

الغيم؟

إغماضةٌ خفيفة

تُغرقُ الأفقَ بدموعٍ لا تُرى.