تخطَّ إلى المحتوى

وخود ككثبان الرمال نقاوة

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وخَوْدٍ كَكُثبانِ الرمال نقاوةً

وفي الجيدِ والعينين تُشبه جُؤْذرا

تراها فيستهويكَ إشراقُ وجهِها

كبدرٍ على الأكوان يشرقُ نيِّرا

إذا ما تثنَّتْ أخجلَ الغصنَ لينُها

وإن هي غنَّتْ خِلْتَ داودَ زَمَّرا

وإنَّ لها أُمّاً تنوء بعلَّةٍ

مواتيةٍ في الصدر تمنعُها الكرى

تبيتُ بهمٍّ في الضلوع مبرِّحٍ

وتصبح تهْمي عينُها الدمَ أنهرا

فكيف تداوي بالعقاقيرِ أمَّها؟

وأين سبيلُ المال تبغي فيكثُرا؟

أبوها ثوى من غير مالٍ مورَّثٍ

وأورثها همّاً أليمًا مُكدِّرا

ولم يكُ في دارِ التعاسة دارِها

حطامٌ فيُشرَى أو متاعٌ فيُشترى

وقد أنفتْ أن يُستباح جمالها

ولم ترضَ أن تحيا على الأجرِ والكِرا

جمالٌ ولا مالٌ، وداءٌ ولا دَوا

فيا مالُ ما أحلَى وأشهى وأنزرا