تَثاءبَ الصَّمتُ في أرجاءِ عالمِنا
واستيقظَ النَّبضُ في أعماقِ دُنيانا
كَأنَّما اللَّيلُ مِحرابٌ نلوذُ بهِ
إذا رمى الوجدُ في الآفاقِ نيرانا
هُنا الحكايا تَصبُّ الكأسَ من أرقٍ
وتنسجُ الحُلمَ من خيطِ الرُّؤى شانا
يغفو الأنامُ وقلبي ليسَ يغفلُهُ
صوتُ الحنينِ إذا ما زارَ حيّانا
نبضٌ من اللَّيلِ يدعوني لأسألهُ
هل يسكنُ الفجرُ خلفَ الجفنِ أزمانا؟
أم أننا والأسى صنوانِ في سفرٍ
نطاردُ الضَّوءَ والأقدارُ تخشانا؟
يا ليلُ رفقاً فما في الرُّوحِ من جَلَدٍ
يكفي لنحملَ هذا البوحَ كتمانا
نبضٌ تلوَّى على جدرانِ ذاكرتي
حتى تراءى لوجهِ الصُّبحِ عنوانا