تخطَّ إلى المحتوى

عرفت أخيرا وما كنت أدري

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عرفت أخيرًا وما كنت أدري

بما كان من قبل بالأمس يجري

تخيلت أنّي أحقق شيئًا

خليقا بذاتي وصورت أمري

ولاح لنفسي كأبناء جنسي

بأني أسيرُ كما سار غيري

وسارت حياتي وكانت صلاتي

وحب المواساة يسمو بقدري

وبالحب كانت أموري عِذابًا

مع النور تمضي وتمضي بيُسْر

وما صدفتْ حالتي مستحيلاً

يكدّر صفوًا ويوغر صدري

أعالجه في هدوء ويسْرٍ

وألقاه مهما تحدّى بصبري

وما رضيَتْ همتي أن ألاقي

مسيئًا بسوء وغدرًا بغدر

سأغفر للحُمْق كلّ الخطايا

وبالحِلْم مهما يُقَلْ ليس يسري

فحلمك عما يقول انتحارٌ

وعارٌ يعرِّيه من كلِّ عذر

وحِرْزُ الحروب غبارٌ ونارٌ

ولم يحرزوا في الوغى أيَّ نصر

فإن كانت الحرب إحياء دينٍ

رفعتُ جبيني وقدمتُ عمري