يَاْ شَهِيْدَ الْحَقِّ فِيْ سَاْحِ الطِّعَاْنِ
يَاْ عَدِيْلَ الرُّوْحِ، يَاْ فَخْرَ الزَمَانِ
يَاْ شُجَاْعاً فِيْ مَيَاْدِيْنِ الْوَغَىْ
أَنْتَ حَيٌّ فِيْ فُؤَاْدٍ وَلِسَاْنِ
قَدْ أَنَرْتَ الدَّرْبَ فِيْ سُوْدِ اللَّيَاْلِيْ
لَمْ تَخَفْ مِنْ قَصْفِهِمْ بِالطَّيَرَاْنِ
أَنْتَ فِيْ دَرْعَاْ شِهَاْبٌ ثَاْقِبٌ
بَاحِثٌ لِلشَّعْبِ عَنْ خَيْرِ الأَمَاْنِيْ
أَنْتَ فِي الْغُوْطَةِ نُوْرٌ سَاْفِرٌ
تَحْشُِدُ الثُّوَّاْرَ كَالسَّيْفِ الْيَمَاْنِيْ
أَنْتَ لِلأَحْرَاْرِ رَمْزٌ شَاْمِخٌ
وَفُؤَاْدٌ نَاْبِضٌ بِالْعُنْفُوَاْنِ
صَاْمِدٌ كَالطَّوْدِ تَنْخِيْ أُمَّةً
وَشُعُوْباً لَمْ تَذُقْ طَعْمَ الأَمَاْنِ
فِيْ بِلاْدٍ قُتِلَتْ فَانْتَفَضَتْ
لَمْ تَخَفْ مِنْ جَيْشِ غَدَّاْرٍ جَبَاْنِ
بِرِجَاْلٍ صَدَقُوْا فِيْ عَهْدِهِمْ
مَاْ هُمُ وَالصِّدْقُ إِلاّ تَوْأَمَاْنِ
وَهُمُ كَاْنُوْا وَمَاْ زَاْلُوْا لَنَاْ
قُدْوَةً تَعْلُوْ عَلَىْ ثَغْرِ الزَّمَاْنِ