يا مَنْ يَرَى ولا يُرَى
عني الكروبَ نَفِّسِ
لقد نَفى عني الكرى
شوقي لأهلِ «تِيرِس»
وأجعل لأمرٍ عَسُرَا
يُسْرًا بلا تَعكُّس
لَهْفي عليهمْ نُبَلا
مُهَذَّبينَ فُضَلا
إن قِيسَ «معبدٌ» على
غِرِّيدِهِم كالأخرَسِ
أو قِيسَ «سَحْبانُ» على
بَليغِهِم لم يَنْبس
حُبُّ المَهيمنِ جَرى
في الدمِ منهم وسَرَى
وأمتثلوا ما أمرا
به أجلَّ قبسِ
واجتنبوا ما حظرا
من خَبَثٍ ورَجَس
منزلُهُم رَحْبُ الذَّرى
وكومُهم شُمُّ الذُّرى
فاقوا جميعَ مَنْ قَرَى
وحَطَّ بالأباخِسِ
همُ كرامُ ذي الوَرى
همُ ثمالُ البائس