لحقوا غنائمهم
وألقوني لأسياف القبائل
تركوا دمي في لجّةِ الصحراء يقطرُ
والجنود الخائنونَ يُبارَكون يلعنة العطشى
ويمشي الشهداء
نحو مضجعهم
فلا السموات تبكيهم
ولا يرثيهم الشعراء!!
من ألف عامٍ والعروبةُ في جدلْ
يتقاتلونَ على جملْ!!
فأرى بهم ذي قارَ تصرخً في حريم اسفنديار
وأرى زواني أورشليمَ يطفنَ حول الرأسِ
هل قتلوا النبيَّ لأجلِ راقصةٍ؟!
تقولٌ روايةُ الراوي
بأنَّ الشمس قد طلعتْ بموعدها
وغابت حسب موعدها
ومازالت قوافلهم
تسير برحلةِ التجارِ من شامٍ الى يمنِ
وينبحهم دمي المسفوكُ في الصحراء
بلا معنى
بلا ثمنِ
فيا وطني
لتغفر لي مصافحتي مع الشيطانِ
إن لحقوا غنائمهم
وألقوني لأسياف القبائل