ما كنتُ مُذْ أزمنٍ ترجوه يا أملي
لاحت معالمه بالبِشرِ والجَذَلِ
إن شئتَ يا دهرُ إقبالاً فلا حرجٌ
أو شئتَ أدبرْ فإن القلب في شُغُل
بالشّيخ من كان ذا علمٍ وذا ورعٍ
وذا غَناءٍ وذا شوقٍ وذا وجل
تَسربلَ الجمعَ في المولى وغاب بهِ
ثم اكتسى الفردَ ثوباً أحسنَ الحُلل
كنّا نُحدّث أن الشيخ ليس له
شِبْهٌ من الناس من حافٍ ومُنتعِل
حتى رأيناه ألفينا حديثَهمُ
أعظمْ بتقصيره في وصف ذا الرجل
نَدْبٌ تَأزّرَ بالعليا وفاز بها
وداس في نيلها اليافوخَ من زُحل
ثمَّ الصلاةُ على المختار ما حُكيتْ
ما كنتُ مذ أزمنٍ ترجوه يا أملي