ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ
ر ولا سائلا فضول نوال
شَغَلتني عنهُ العلوم ولم أر
ض اسمي بشاعرٍ سوّالِ
إنّما قلت ما نظمتُ من الشع
ر ولوعا ورغبةً في الكمالِ
إن أتاني للخوضِ فيه رجال
كنت تاجاً على رؤوس الرجالِ
أو بدا في الأديب يوماً بقولٍ
يرمني محيّر الأقوالِ
أو تشوّفتُ للحبيب تراني
مُظهِراً حبَّه بسحرٍ حلالِ
ليس نظم القريض بالحبرِ عيباً
بل كمالاً مكبّلاً للمعالي
إِنّما العيبُ أن ترى شاعراً خل
وا من الفضل والعلوم العوالي