ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً
وتِهتُ بمنيَتي معنىً وحسا
ولِم لا والربيعُ زمانُ بسطٍ
ففيهِ تَكسبُ الأرواحُ أنسا
كَأنكَ في الجِنانِ لَدى التَّهاني
فلا تَخشى لكفِّ الغمِّ مَسّا
على زهرٍ ونهرٍ قد تَثنَّى
يُفاخرُ في السَّنا بدراً وشمسا
فلا نهرٌ يُماثلُه بَهاءً
فكيف على ممرِّ الدهرِ يُنسى
فدع قنصارةً لسنا نَراها
تُساوي إن ذكرتَ النهرَ فِلسا