أحمد بن المأمون البلغيثي
٤٥ قصيدة · حديث · أبو العباس
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس. قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولدا ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون) من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين، و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إذا داعبت يوما لا تدعب
الوافر
فضل الفتى بين الورى جوده
السريع
وقتنا هذا عجيب
الرمل
إذا رمت يوما نظاما لشعر
المتقارب
من كان خالقه في عونه ظهرت
البسيط
ذا الخال في خد الحبيب الذي
السريع
ألست ترى أني أئن أنينه
الطويل
يا علي الجمال والمجد والاسم
الخفيف
مررت بباب الحب يوما لعلني
الطويل
قالوا وقد نفر مني طائش
الرجز
ليهنك يابن الأطيبين الأخاير
الطويل
بدت لي ترنو بالعيون الفواتر
الطويل
ولا تراع جناسا أو مطابقة
البسيط
إن البيان هو البيان كلفظه
الكامل
وخود أدهشت فكري بخد
الوافر
كأن شقائق النعمان لما
الوافر
إلى متى يا نفس أنت بما
السريع
ألوعد أوفى الذي وفاك علياك
البسيط
إذا ما خلوت بكتبي
المتقارب
منحت كتابا لخل الوفا
المتقارب
ومازال يوم الأربعاء يلذ لي
الطويل
وشادن قد سعى يوما لمنتزه
البسيط
ومليح علمته لعب الشطرنج
الخفيف
بأبي مليحا أمردا
الكامل
أنا دواة شادن
الرجز
يا بحر علم حفظه شاهد
السريع
يا ناظرا فيما عمدت لجمعه
الكامل
ألا أيها الفطن اللوذعي
المتقارب
أحلتك فيما أردت على
المتقارب
أيها الحبر أنت في العلم بحر
الخفيف