ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ
وإن صدحت أبكي لشجوي الذي عنّا
تُنمِّي ليَ الأشواقَ والذِّكر والأسى
وتُضرمُ في قلبي بتغريدِها حُزنا
فآهٍ على ما هيَّجت لي حمامةٌ
منَ الوجد والتبريح في قلبيَ المضنَى
كذبتُ وحقَّ الحبِّ لو كنتُ عاشقاً
لما شَاد قبلي ذا الحمامُ ولا حَنّا