وَأَشْعَثَ مِعْزَالٍ يُسَوِّقُ هَجْمَةً
بِوَادٍ تَغَشَّتْهُ السَّحَابَةُ مِنْ عَلِ
أُتِيحَ لَهُ مِنْ أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ
حِمَامٌ وَمَا يَأْمُرْ بِهِ اللَّهُ يُفْعَلِ
وَكَانَ يَخَالُ الأَرْضَ قَفْرًا بَرِيَّةً
وَمَنْ لاَ يَخَفْ زَوَّ المَنِيَّةِ يَجْهَلِ
فَمَا رَاعَهُ إِلاَّ عُلُوُّ جَبِينِهِ
بِعَضْبٍ جَلَتْ عَنْهُ مَدَاوِسُ صَيْقَلِ
فَخَرَّ وَأَلْقَى ثَوْبَهُ وَتَرَكْتُهُ
لَدَى شَجَرَاتٍ كَالعَكِيِّ المُجَدَّلِ