بِالأَزبَكيِّة طَابَت لى مَسَرَّاتُ
وَلَذَّ لى في بَديعِ الأُنس أوقَاتُ
حَيثُ الميَاهُ بِهَا والفُلكُ سَابِحَةٌ
كأنَّهَا لِبُدُور الحُسن هَالاَتُ
والماءُ حينَ سَرَى رَطبُ النَّسِيم بِه
وَحَلَّ فيه منَ الأدوَاحِ زَهرَاتُ
كَسَابِغَات دُرُوعٍ فَوقَها نُقَطٌ
من فضَّةِ وَاحمرارُ الوَجه طَعنَاتُ