فترات من مَيْعة العمر غيدُ
وزمان سمْح الهبات حميدُ
وظروف يفترُّ ثغر الأماني
لأهازيجها ويخضرّ عود
وليالٍ بيضُ الجوانب نشوى
والدجى حالكُ الجناح شديد
وطيوفٌ تراقصت كخيوط ال
فجر، والحالمون نشءٌ جديد
تتلاقى سمّارها والليالي
مثلما تلتقي السحابَ الورود
شيِّقاتٌ أبهاؤها ونجوم ال
ليلِ لألاءٌ ساقها والشهود
والغواني الحور الحسان اللواتي
هنّ من خُرَّد القوافي عقود
ودواعٍ لها يُهيَّأ سوقٌ
فيه للشعر موكب وحشود
إن مستعمرًا يحاول شرّاً
صرَعَتْه بالمُرْدِيات الحدود
أو تحدٍّ من معتدٍ تدَّريه
وادعاتٌ نيراننا والحديد
ثم لونٌ من الدواعي طريفٌ
فرضَتْه أعرافنا والقيود
شرعةٌ يركن الأديب إليها
في مجال المساجلات يجود
إنّ «زيدَ بن أرقمٍ» شاد دارًا
وهو في جمعكم بها لسعيد
أو فلانًا في بيته زغرداتٌ
حين جاءت وليدةٌ أو وليد
أو ختانًا لطفلِ خلٍّ وفيٍّ
أو زفافًا أو حالَ للفطر عيد
أو فقيداً من السراة كريمًا
هو عنوان رهطه والعميد
أو معافًى عقيب داءٍ عضالٍ
أو صديقًا مسافرًا سيعود
كل هذي مسوِّغات لنظم الشْ
شِعْرِ والعاطفات فيها تجود