طال همي فيك يا ليل العنا
ومن الهمّ غدا قلبي شُعَبْ
أنا ولهانٌ وقلبي ساجمٌ
وبه لم يطْفَ من قلبي لَهَب
قد عََرَاني فيك يا ليل الأسى
ألمٌ صُمّ الصفا منه انشعب
لم أزل فيك بوجدٍ ساهرًا
لا ينام الليل من فيه وَصَب
فيك وجدًا لم تذق عيني الكرى
بل غدت تهمي دماءً أدمعي
فإذا ما رمتُ نومًا عادني
شَجَني يوقظني في مضجعي
هاتفًا لا تقرب النوم وذا
صوته مخترقٌ في مسمعي
بتّ سهرانًا حليفًا للضنى
والجوى والوجد قد باتا معي