قصيدةٌ في فؤادي تذرفُ الدمعا
تنعاكَ نبضًا وتُبكيني بما تنْعَى
تكادُ بي أنْ تطوفَ الدهرَ في رجبٍ
وكل حزنِ العصورِ بداخلي يسْعَى
كأنّ في (جامعِ النّهرينِ) مسكنها
وحين غادرتَ عنها لم تجدْ مرْعَى
قصيدةٌ جامعُ النّهرينِ حينَ جَرَتْ
إليهِ بالدمعِ أبكَتْ خلفها صنْعَا