في رثاء الشّهيد
المنشد علي غراب
لأنّكَ لم تُطقْ يومًا حدودا
لذا قسرًا تقنّصتَ الخلودا
لأنّكَ أنتَ من يمنٍ سعيدٍ
رحلتَ لكي ترى اليمنَ السعيدا
لأنّكَ تعشقُ الشهداءَ حتى
غدوتَ اليومَ في العيدِ الشهيدا
لأنكَ جبهةٌ في كل عيدٍ
غدوتَ الآنَ للجبهاتِ عيدا
لأنكَ أنتَ وثبةُ كل حرٍ
لذا قدماكَ طاولتِ الحيودا
لأنكَ أنتَ حنجرة المعالي
لكي أنعاكَ هل أجدُ المزيدا؟!
لحنجرةٍ بذكرِ اللهِ تتلو
وفي طهِ مع الآلِ النشيدا
لحنجرةٍ تقاتلُ في عسيرٍ
ولم تجدِ العسيرَ ولا الشديدا
لحنجرةٍ بألحانِ المنايا
عزفتَ وقد بطشتَ بها (سعودا)
لأنكَ.. والقوافي ما أطاعتْ
لنعيكَ يا عليُّ.. كُنِ القصيدا