ولا تَجْزَعْ لِهَمٍّ قَدْ أَتَاكَ..
وَدَاوِيِ الهَمَّ بِالصَبْرِ الجَمِيِلْ
فَبَعْضُ الحُزْنِ فِى الأَصْلِ شِفَاكَ..
وَبَعْضُ الرِيِبِ يَعْقُبُهُ دَلِيلْ
فَمَا الحُزْنُ مُعِيِدَاً مَنْ جَفَاكَ..
وَلاَ النَوْحُ يُفِيدُ وَلاَ العَوِيِلْ
فَعِشْ فِى الدُنْيَا مُعْتَدِلَ المَعَانِى..
وَلاَحِظْ أَنَّكَ عَابِرْ سَبِيلْ
وَآمِنْ أنَّ قَدَرَاً لَنْ يَخِيبَ..
وَكُلٌ بِالمِيعَادِ إِلَى رَحِيلْ
فَكَمْ مِنْ فَارِسٍ يَغْدُو أَسِيرَاً..
يَرُوحُ وَيَغْدُو لِهَوَاهُ قَتِيِلْ