جادتْ عليكَ السَّحائبُ الغَدِقَهْ
بكلِّ نبتٍ عُلاهُ متَّفِقَهْ
وأَنتَ ذو فِطْنَةٍ لَها حِكَمٌ
عَزيزةٌ لا تَبيدُ بالنَّفَقَهْ
وليس شعري كُفواً لشِعْرِكُمُ
بل هو شكْرُ الإِنعام بالصَدَقَهْ
وما تَكَلَّفْتُ باعْتذاريَ ع
مَّا كَذَبَ المُدَّعي وما صَدَقَهْ