هي الآدمية طافت بهنّ
و تلك غرائزها والطّباع
غدا تدرج الرّوح في طيفها
و ما الطّيف للرّوح إلاّ قناع
سترقد في غورها الذّكريات
و توقطهنّ السّنون السّراع
وتمشي لحاضرها في الحياة
بمصباح ماض خفيّ الشّعاع
وكم نبأة كالحديث الجديد
و ما هو إلاّ القديم السماع
من الخير والشّر إلهامها
مقادر تجري بهنّ اليراع
فدع السّماء تصاريفها
فقد أذن البعث بعد انقطاع