تخطَّ إلى المحتوى

لم تكن دموعا

غير معروف

١٣ بيت

النسيب

لم تكن دموعًا..

تلك التي فاضت في عينيك لحظة الفراق؛

كانت طعنةً من بنفسج

غرستها في صدري ونسيتها،

وما زلتُ أرعاها حتى صارت أشجارَ أسىً،

وغاباتٍ من حنين.

خمسةُ أعوامٍ

كلُّ ما مرّ .. مرّ ؛

وما زالتْ المسافةُ بيننا قيدَ قلبين، و وردة

أجمعُ ما تناثر من روحي في دموع الملوّحين بالوداع،

وأعودُ لأتفقّدَ قلبي

على آخر كرسيٍ ينتظرُ وحيدًا

على رصيفِ القطار.