تسبيحتي يسوعُ
تعزِفُها الضّلوعُ
ليست تغيبُ عنّي
وكلُّها سطوعُ
تُسكِننُي نجومًا
وعطرُها يضوعُ
فأرتقي وفيها
ليْ تنتشي ربوعُ
ويُنتسى أنيني
وما بهِ دموعُ
فأهتدي وأسمو
تطلبُني جموعُ
وقبضةُ الدّياجي
تكسِرُها شموعُ
وحفرةُ المهاوي
يردمُها طلوعُ
وضجّةُ المآسي
يكتمُها خشوعُ
والموتُ في بحارٍ
تبلى لهُ قلوعُ
وإنّها رغيفي
بها يزولُ جوعُ
عزّي وكلُّ فخري
يُنهى بها خنوعُ
تسبيحتي يسوعُ
عنهُ فلا رجوعُ