تخطَّ إلى المحتوى

مجزوء الرجز

٢٠ بيت

النسيب

أقفُ مذهولا

بالسُّؤْلِ مشغولا :

حتّى متى أبقى

أبكمَ مسطولا؟

أهجرُ تاريخيْ

وسيرتيْ الأُولى

وأرتمي أرضًا

بالماءِ مبلولا

وقبضةُ الدّنيا

تصفعُ مهزولا

وقد أرادتْني

كالسّرِّ مجهولا

آتيَّ مُرٌّ لا

أراهُ معسولا

وحاضري يغدو

بالطّينِ مجبولا

وإنّني ألقى

بابيَ مقفولا

والآنَ إنّي لن

أُقادَ محمولا

أقولُ : يكفي لن

أظلَّ مرذولا

وها أنا صاحٍ

ما عدتُ معلولا

وسوفَ تلقاني

حُرًّا ومقبولا

إذ لستُ مهزومًا

ولستُ معزولا

ولستُ منفيًّا

ولستُ مغلولا

سأسحقُ الأفعى

وأطعنُ الغُولا

ولن يُرى رأسيْ

عنّيَ مفصولا

وفي محيطاتٍ

أُطلِقُ أُسطولا

أغزو بهِ قاعًا

بالحُسْنِ مكحولا

لا قاتلًا فيهِ

أرى ومقتولا