تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها الفذ الخطيب المصقع

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا أيُّها الفذُّ الخطيبُ المِصقعُ

هذي «العَمارةُ» شيَّعَتْك تودِّعُ

حفَّت بشخْصِك واحتفتْ بجموعها

وإليك شوقًا بالعواطفِ تنزِع

فلَكَمْ بها من مقلةٍ لك قدْ رنَتْ

ولَكَمْ هفا قلبٌ وأومأ إصبع

هذي نواديها وتلكَ ربوعُها

لم يخلُ منها من ثنائك موضِعُ

يا حبَّذا شهدٌ به وافيتنا

فيه لنا وُرْقُ الهناءِ تُرجّع

لله درُّك من خطيبٍ بارعٍ

هيهاتَ ينبُو عن بيانِك مَسْمَعُ

قد فُقْتَ قُسّاً بالخطابة إذْ ترى

فوق المنابر بالفوائدِ تصدَعُ

تصبو لذكراك النفوسُ لأنَّها

أدعى لتأثير القلوب وأوقَع

أمَّا القوافي قد ملكْتَ زمامَها

وبنحتِهنّ لك الخيالُ الأوسع

لله فكرتُك التي كم أطلعَتْ

شُهبًا بأفقِ الخُلْد ظلَّتْ تلمع

ولقد حفظتُ لك الودادَ فلا تَخَلْ

يُنسى لعمري عهدُه ويُضيَّع

لا زلتَ في الإسلامِ أبلغَ خاطبٍ

تُلقي علينا ما يفيد وينفع