وأصمتُ عن سفيه القومِ حتي...
(يطق لوحده من غير أي حاجة)
ومالي والسفيهُ إذا رآني...
(تجيله الطوفة يدخل ف اللجاجة)
ومهما يفعلُ الفسلُ العبيطُ...
(فهذا الهري من باب السماجة)
فلا تأبه لنبحِ الكلبِ أبدا...
(نباحه ده ما بيهزش دجاجة)
إذا الإنسان ينسي فضلَ أهل..
(مفيش بعد الحكاية دي فجاجه)
وكان أبوه يبني لا يهدُ...
(وده يهد البلد لو شاف كُماجه)
ومن غرسَ العروبةَ فيك غرساً
(ده لولا كتبنا كنت بقيت خواجة)
وعلَّمناك رسمَ الحرفِ حتي
(بقيت في دنيتك آخر ألاجه)
وكنتَ إذا مررتَ بسورِ بيتي
(تجيلك رهبة تتخبي ف زجاجة)
فقُلي كيف واتتك الشجاعةُ
(تعين راسك وتعمل ابن ماجه؟)
(تعين راسك وتعمل ابن ماجه)
وأنتَ لستَ إلا إبن جهلٍ
(عايزنا كلنا نسمع هجايصك)
فكيف سبيلنا، وبأي عقلٍ؟
(ورا النسوان بتهتف بالقصايد)
فحولُ الشعِر لا تزهو ببغلٍ
(مالكش غير سنيه أو محاسن)
وجهد البحثِ عن ثقبٍ ودغلٍ
(أظن الآخرة حتما تبقي سودة)
وغالب أمرِها، تحظي بقتلٍ
(ويرموك ف الخرابة علي الزبالة)
فتلتحفُ القوارضُ جلدَ بغلٍ
(فبطل هبد وارعي مساوي يابني)
فمثلُك لا يساوي شِسعَ نعلٍ
(وباين غلطتي، شوفتك طبيعي)
وكيف لفارسٍ يعثر بنملٍ
(وحأعمل أيه مربيني أبويا)
وأدَبني وحملني بحملٍ
(أشوف الناس جميعا صنف واحد)
فلم أرتاب في حركات ندلٍ