رُفِعَ الحِجابُ لَنا فَلاَحَ لِناظِرِى
نُورٌ نَقَطَّعُ دُونَهُ الأَفهامُ
فإذَا المَطىُّ بِنا بَلَغنَ مُحَمداً
فَلَها عَلَينا المَنُّ وَالإنعامُ
وَإِِذَا عَجَزنَا عَن مُكافأَةٍ لَها
فَظُهُورُهُنَّ علَى الرِّجالِ حَرَامُ
قَرَّبنَنا مِن خَيرِ وَطِىءَ الثَّرَى
طابَت لَنا مِن رَبِّها الأَيَّامُ
مِن يَدِّها هذِى الكَرِيمَة سُيِّدَت
فَلَها عَلَينا حُرمَة وَذِمامُ