اِسْمُ الجَلالَةِ فِي العَلْيَاءِ مُنْفَرِدٌ
اِسْمُ اخْتِصَاصٍ لذَاتِ الله والأوَّلْ
قَولٌ وَفِعْلٌ هو المَعْبودُ فِي أَزَلٍ
رَسْمُ الحُروفِ كَلَمْحِ النُّورِ قَدْ أقْبَلْ
الله أَجْمَلُ مَا قَالَتْ جَوَارِحُنَا
نَقْشُ المَعَانِي بِقَلْبٍ مُؤْمِنٍ يَسْهُلْ
رَحْمَانُ، يَرْحَمُ مَنْ فِي الكَوْنِ قَاطِبَةً
عِزُّ احْتِيَاجٍ إِلى الرَّحْمَانِ قَدْ أَنْزَلْ
رَحِيمُ، تَوْكِيدُ مَعْنَى رَحْمَةٍ وَسِعَتْ
كُلَّ الخَلائِقِ لا يَسْهُو ولا يَغْفَلْ
رَحْمَانُ دُنْيَاَ رحيِمٌ يَوْمَ آَخِرَةٍ
مَوْلىً تَسَمَّى بِوَصْفِ الرَّحْمَةِ الأَمْثَلْ
رَبّي هو المَلِكُ السُّلْطَانُ ذَلَّ لَهُ
اَلْكَوْنُ، فاعْتَزَّ وَاسْتَغْنَى وَلَا يُهْمِلْ
قَدْ أَنْفَذَ الأَمْرَ فِي مُلْكٍ وَمِنْ مَلِكٍ
مَنْ يَمْلِكُ الْمَالِكِينَ المُسْتَوِي الأعْدَلْ
قُدُّوسُأَطْهَرُ مِنْ عَيْبٍ وَمِنْ وَلَدٍ
مٌنَزَّهٌ عَنْ شَبِيهِ النِّدِّ أَوْ أسْفَلْ
الكَوْنُ سَبَّحَ للْقُدُّوسِ فِي وَجَلٍ
حَمْدًا، وَإِعْظَامُ تَقْدِيسٍ بِمَا يُجْلِلْ
وهْوَ السَّلاَمُ وَعَنْ كًلِّ الْعُيُوبِ عَلَا
مِن كُلِّ آَفَاتِ دُنْيَا سَالِمٌ أَكْمَلْ
المُؤْمِنُ العَدْلُ بالتصديق عنْ عَلَنٍ
عِلْمَا بِتَصْدِيقِ إِيمَانٍ بِهِ مُجْمَلْ
مُهَيْمِنٌ وَعَلَى الأعْمَالِ مُطَّلِعٌ
شَهِيدُ قَوْلٍ وَ فِعْلٍ، كُلّ مَا يُعْمَلْ
ذَاكَ العَزِيزُ الّذِي لا يُغْلَبُ الأبدِي
مَنِيعُ لَا يُوصَلُ العالِي،فَمَنْ يَجْهَلْ؟
جَبَّارُ في مُلْكِهِ لَا يُجْرِهِ أَحَدٌ
إِلاَّ إِرادَتُهُ تَجْرِي بِهَا يَفْصِلْ
اللهُ، اَلمُتَكَبِّرْ كَامِلٌ فَعَلَا
عَنْ خَلْقِهِ عَزَّ إجْلاَلاً بِلا أَمْثَلْ
والكِبْرِيَاءُ رِدَاءُ الله في صِفََةٍ
مَنْ يَبْتَغِي الحَالَ بِالتَّشْبِيهِ قَدْ ذُلِّلْ
الخَالِقُ الأَحْسَنُ، الأَشْيَاءَ أَوْجَدَها
تَبَارَكَ اللهُ إِحْسَانًا، مِنَ الأَفْضَلْ