تخطَّ إلى المحتوى

وفوق الصليب يسوع بسبع

المتقارب

١٢ بيت

الزهد

وفوقَ الصّليبِ" يسوعُ " بسبْعٍ

من الكلماتِ شدتْ شفتاهُ

من القلبِ فاضت بحُبٍّ لشعبٍ

غزاهُ الضّلالُ وتاهت خُطاهُ

فقالَ : إلهي إلهي لماذا

تركتَ الّذي الدّهرُ مُرًّا سقاهُ ؟

يقاسي من النّاسِ ظلْمًا وكانت

إلى الكلِّ ممدودتينِ يداهُ

فكنْ غافرًا فِعْلَ مَنْ في غباءٍ

وجهلٍ تصرّفَ يا أبتاهُ

وقالَ للصِّ اليمينِ : هنيئًا

بفِردوسِ مجدٍ لسوفَ تراهُ

وللأمِّ : هذا ابنُكِ البَرُّ بَعدي

وقالَ لتلميذِهِ مَنْ هواهُ :

أنا راحلٌ عنكمُ فاقتبلْها

وهذي لكَ الأمُّ عِزٌّ وجاهُ

وفي ألمٍ قالَ : عطشانُ إنّي

ومِنْ شفتِيْ تُسمَعُ الآنَ آهُ

وأكملتُ سعييْ بكلِّ سرورٍ

وفِعليْ العظيمُ بدا مُنتهاهُ

وها إنّني ليديكَ أبي

أُسلِّمُ روحيْ فأنتَ الإلهُ

القس جوزيف

إيليا