وفوقَ الصّليبِ" يسوعُ " بسبْعٍ
من الكلماتِ شدتْ شفتاهُ
من القلبِ فاضت بحُبٍّ لشعبٍ
غزاهُ الضّلالُ وتاهت خُطاهُ
فقالَ : إلهي إلهي لماذا
تركتَ الّذي الدّهرُ مُرًّا سقاهُ ؟
يقاسي من النّاسِ ظلْمًا وكانت
إلى الكلِّ ممدودتينِ يداهُ
فكنْ غافرًا فِعْلَ مَنْ في غباءٍ
وجهلٍ تصرّفَ يا أبتاهُ
وقالَ للصِّ اليمينِ : هنيئًا
بفِردوسِ مجدٍ لسوفَ تراهُ
وللأمِّ : هذا ابنُكِ البَرُّ بَعدي
وقالَ لتلميذِهِ مَنْ هواهُ :
أنا راحلٌ عنكمُ فاقتبلْها
وهذي لكَ الأمُّ عِزٌّ وجاهُ
وفي ألمٍ قالَ : عطشانُ إنّي
ومِنْ شفتِيْ تُسمَعُ الآنَ آهُ
وأكملتُ سعييْ بكلِّ سرورٍ
وفِعليْ العظيمُ بدا مُنتهاهُ
وها إنّني ليديكَ أبي
أُسلِّمُ روحيْ فأنتَ الإلهُ
القس جوزيف
إيليا