ولي وطنٌ يهدْهدني بكاءً
فيمسحُ شِقوةَ القلبِ المذابِ
منافينا خيالاتٌ ثكالى
وجسمٌ دونَ روحٍ أو ثيابِ
وكان إذا استبدَّ بلا ضياءٍ
صباحُ فتىً تمادى باكتئابِ
يحلّقُ حولنا موتٌ وبعثٌ
مدى البارودِ شيءٌ كالعذابِ
وكان الشارعُ المكلومُ مسّا
لغانيةٍ تطوف بلا حجابِ
جياعٌ حول أرغفةٍ حيارى
حيارى حول مائدةِ اليبابِ