وعجلتُ – في جرحٍ –
إليكَ عِناقَا
آوي إليكَ فلا أرومُ رفاقَا
إنْ جنَّ ليلٌ
سِرْتُ رغمَ مخافتي
عِطرانِ في كفيْ ضياكَ،
تلاقى
فالصبحُ ينبُتُ في عيونِكَ
ضاحكَا
وأرى المدائن تصطفيكَ وثَاقَا
هذي الدقائقُ
كم تسابقُ وقتَها
تطوي سُويعاتِ الحديثِ سِباقَا
فتمرُّ
لا أنتَ اقتحمتَ حصونها عِشقَا؛
ولا هيَ أغْفَتِ الأشواقَا
والخيلُ يصهُلُ في المدى ، وكأنَّهُ
يحسو الجموحَ على المنى
إشْفاقَا
سكْرَى هنا الأرضُ
انتَشَتْ ذرَّاتُها
وأنا بصدْرِكَ أحتَفي الأعماقَا