صَدَقَ المُحَدِّثُ وَالحَدِيثُ كَمَا جَرَى
وَمَتَى جَرَى ذِكرٌ لَكُم دَمعِي جَرَى
يَا رَبِّ لضم آتِ الذُّنُوبَ جَرَاءَةً
مِنِّي عَلَيكَ وَهَل لِعَبدٍ مِن جَرَا
لَكِن بِذَاكَ جَرَى القَضَاءُ وَمَا نَرَى
لِلعَبدِ مِن وَزَرٍ لَهُ مِمَّا جَرَى
بِالشَّاذليِّ وَحِزِبِهِ وكُلِّ قُط
بٍ فِي الوَرَى فِي نَهجِ أحمَدَ قَد جَرَى
إِلاَّ غَفَرتَ لَنَا الّّذِي مِنَّا جَرَى
جَهلاً وَلاَ تَسال غَداً عَمَّا جَرَى