أقولُ قولي باسمه تعالى
وباسمه أبتدئ الأقوالا
المالكِ الواحد ربِّ الناسِ
وخالق العصور والأجناسِ
وربِّ كلِّ مالكٍ وما ملكْ
ومبدعِ الأكوانِ في كلِّ فلكْ
وجلّ أن تدركه العيونُ
أو يحوياه الوهم والظنونُ
وأفضلُ الصّلاة والسلامِ
على النبيِّ سيِّد الأنامِ
وبعدُ فالشعر عظيمٌ أثرُهْ
ورائعٌ مظهرُه ومَخبرُهْ
وإنَّ فنَّ الشعر في الآدابِ
طاب لنا كالثمر العُجابِ