مطر على مطر فوق فلسطين
مطر دون مطر من مطر من نار
إلى مريم العذراء كانت سيوف سبعة
وأكثر في قلوب اللواتي
لا ينمن أبداً في منازلهن الهزيلة
ولهن طرق الفقراء الرهيبين
فيضعون أذرعتهم على الابن الذي قضى
مطر من مطر يمطر ليلاً
في امتلاء شمس هذا النهار الذي ضاع
حيث الحياة لم يعد لها الاسم الجميل للحياة
لم يعد يحتمل القلب، لم يعد ليحتمل
أن يرى الأطفال يبكون من تعاسة،
الولد المتمرغ، الفتاة بجدائلها.
بلد الزيتون هذا بلد المسيح
النخيل هنا علامته الضائعة
لقد غنّينا ولادته الأكيدة
هزال الولد الذي حُكم عليه
من القيصر القبيح هيرودوس القميء
للذي لم تغسل يداه أبداً
بالأردن أنهاراً.