صلاح ستيتة
قصيدة · معاصر
صلاح ستيتة الشاعر السفير الأديب الفنان النحات أحد أعمدة الدبلوماسية العربية في الخمسين سنة المنصرمة، مولده في بيروت بلبنان يوم 28 / 12 / 1929، ونال الدكتوراه الفخرية من جامعة بوردو مونتين، عمل سفيرا لبلاده في هولندا والمغرب وفرنسا وغيرها من دول أوربا، وعين مندوبا لبلاده في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، ومديرا للشؤون السياسية وأمينا عاما لوزارة الخارجية اللبنانية، وذاع صيته كأشهر شعراء العرب باللغة الفرنسية، وترك بصمته في كبريات المنتديات الأدبية في العالم، وقد حملت إحدى قاعات متحف الشاعر الفرنسي بول فاليري اسمه منذ 2017. وتضم 250 عملا فنيا من أعماله ما بين مخطوطة ولوحة ومنحوتة. من أشهر أعماله «حملة النار» (1972) ألقى فيها الضوء على الجذور الروحية للعالم العربي وإرهاصات مستقبله. ونال الجائزة الكبرى للفرانكوفونية التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية عام 1995 عن مجمل نتاجه الأدبي. وأبرزها سلسلة الأعمال التي ترجمها إلى اللغة الفرنسية لبدر شاكر السياب وجبران وأدونيس ونشرها في الملحق الذي كان يرأس تحريره في صحيفة (لوريان ليثيرير) الفرنسية، ولا يزال يرن في الأسماع قوله في مقابلة معه أجرتها فرانس24: (بقي بي من الهوية اللبنانية كل شيء، عربي، وأتألم كثيرا للهوية الممزقة، لبنان ممزق والعالم العربي ممزق). عالم تنخره الصراعات الداخلية مع إفراز تيارات دينية متشددة زادت المشهد قتامة. توفي يوم 19 / مايو أيار / 2020، ونعته أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو بقولها: (نفقد صديقا عزيزا عمل من أجل السلام والحوار بين الثقافات انطلاقا من ثقافته العربية). الإنتاج الشعري: صدر له تباعا الماء البارد المحفوظ (1972) - حملة النار (1972) شذرات (1978) انعكاس الشجرة والصمت (1980) الكائن الدمية (1983) ليل المعنى (1990) القنديل المعتم (1990) حمى الأيقونة وشفاؤها (1996) قراءة امرأة الأعمال الشعرية الكاملة مذكرات السفير صلاح ستيتية.