تخطَّ إلى المحتوى

لا أسمع صوتي في الغابة حتى لو

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لا أسمعُ صوتي في الغابة ، حتى لو

خَلَتِ الغابةُ من جوع الوحشِ...

وعاد الجيش المهزومُ أو الظافرُ ، لا فرق ،

على أشلاء الموتى المجهولين إلى الثكَنات

أو العرشِ /

ولا أسمع صوتي في الغابة ، حتى لو

حملته الريحُ إليَّ ، وقال لي :

هذا صوتُكَ ... لا أَسمعُهُ

لا أسمع صوتي في الغابة ، حتى لو

وقف الذئب على قدمين وصفَّق لي :

إني أسمع صوتك ، فلتَأْمُرْني! /

فأقول : الغابةُ ليست في الغابة

يا أَبتي الذئبَ ويا ابني ! /

لا أَسمع صوتي إلاّ إنْ

خَلَتِ الغابةُ مني

وخلوتُ أنا من صمت الغابة !