تخطَّ إلى المحتوى

أنغمة روض أم مجاجة أقداح

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أنغمةُ روضٍ أم مُجاجةُ أقداحِ

ولمعةُ فكرٍ، أم تبلُّج إصباحِ؟

أمِ الشعرُ في عشتارَ بابلَ، سحرُه

ينير حنايا النفس بالمنظر الضّاحي؟

قوافٍ هي العقيانُ في جيد غادةٍ

لها نهدُ رمّانٍ ووجنةُ تفّاح

هي النغمُ المعسولُ ريّانُ بالهوى

تهزُّ به الأوتار أعطاف مِمراح

يكاد صريعُ الكأس ينسى بها الطِّلا

ويسلو المشوقُ الصبُّ مخضوبةَ الراح

إليك نديمي، لا تُدرها فهذه

حميّا نهى عشتارَ أغنَتْ عن الراح

أفاضت على نفسي صفاءً ونشوةً

فما أنا سكرانٌ وما أنا بالصّاحي

وردَّت إلى الفيحاء أسعدِ ندوةٍ

نسيتُ بها همِّي وجدَّدتُ أفراحي

بها كلُّ من أعطى الفصاحة حقَّها

رفيقُ المحيّا رائعُ الشعر مِسماح

جلا لي ربيعَ الشعر حتى حسبتُني

أسرِّحُ طرفي بين زهرٍ وأدواح

فما شئتُ من ظلٍّ ظليلٍ وجدولٍ

وما شئت من وُرْقٍ على الأيك صدّاح

ومن ثمرٍ يزهاك حسنُ قطوفِه

ومن زَهَرٍ غضّ الكمائمِ نفّاح

لتُسعدْكمُ - أبناءَ بابلَ - ندوةٌ

غدت روضَ أذهانٍ وبستانَ أرواح

سأشكر من للشعر أكسبَ رونقًا

وإن قصَّرت عن غايةِ الشكر أمداحي