قميصُكِ الأخضرُ من مَزّقَهْ
وخَصْرُكِ المرخيُّ من فَتّقه
وصدُركِ الثائرُ أيُّ يدٍ
فكّتْ عُرى أزرارِه الضيّقه
وجفنُكِ العاتبُ يا ليته
قصَّ علينا القصّةَ الشيّقه
ما أعمقَ الليلَ وأطيافَه
وغرفةً كانت بنا مغلقه
يسهر في وحشتها بابُها
كأنه الحارسةُ المرهقه
قنديلُها غافٍ على زيتهِ
وزيتُه يكاد أن يحرقه