العشيقُ العجوز قال متى المَوْ
عِدُ قالت غداً قبيل الصباحِ
أنثر الوردَ والحريرَ وما تَشْ
تاقُ من لذّةٍ ومن أقداحِ
وأصبُّ الطيبَ المعتّقَ في بَيْ
تي، وأطوي على الحنين وشاحي
فإذا ما أطلّ وجهُكَ، نادَيْ
تُ ثيابي إلى الهوى وجناحي
وسألتُ الزمانَ أن يحرسَ البا
بَ، ويُخفي تهامسَ المفتاح
عاتبتني نفسي فأغمضت عينَيْ
يَ، وأطفأتُ في الخفاء جراحي
العطاءَ، العطاء، سَيْبٌ على الدَّرْ
بِ وزيتٌ في لهبة المصباح
ذاك صدري فاشربْ فقد شرب اللَّيْ
لُ شبابي وزهوتي وأقاحي
هذه قصّةُ الغريِق، وهذا الْ
بَحرُ بحري، وأنتَ من أشباحي