أقِلِ الشعرَ فهذي عثرتي
وتهادي شذرةً في دمعتي
رب ذنب ماله من مخرجٍ
لكسيرٍ لم يقم من كبوةِ
وصحيح لم تعاتبْني بها
أوجع العتبى عتاب النظرةِ
نحن من عذرة لا تفصح بها
وأترك القول لهمس المقلةِ
ستناجيك جفونٌ في الدجى
حيث لا راءٍ لها في الخلوةِ
فلئالي العين من نرجسها
طوّقتْ عنق المها بالروعةِ
قد روتْها قبلات عن رضا
اذْ شكا الجيد عقوق الخرزةِ
يا لعشرين مضت في حبكم
ليت شعري هل لها من عودةِ